home Join Our Facebook Group You Tube Channel
 
 
             
   
   
INTERVIEWS  
 
 
مقابلة لنديم الجميّل في مجلّة الشراع
 

مقابلة لنديم الجميّل في مجلّة الشراع

- ما هو برنامجكم الانتخابي؟

- هو يرتكز الى ثلاثة عناوين اساسية : وطني ويهدف الى الحفاظ على ثوابت نضال بشير الجميّل وبناء دولة قوية وعادلة وحديثة وحضارية, إنمائي يهدف الى تحقيق الانماء في منطقة الاشرفية والرميل والصيفي ورفع الغبن عن تلك المنطقة وأحيائها وخصوصاً كرم الزيتون وحي السريان والبدوي والمطالبة بتخصيص صندوق مالي لها إسوة بصندوق الجنوب , واجتماعي يهدف الى تشجيع الشباب على البقاء في وطنهم وعدم الهجرة والانخراط في الدولة ووظائفها حفاظاً على التوازن الوطني.

- هل تعتبر ترشحك إستمرارية لارث بشير الجميّل والقوات اللبنانية ؟ - إن إرث بشير الجميّل كبير جداً وأتمنى أن يكون ترشيحي معبّراً عن الحلم الذي سعى الى تحقيقه بشير والذي إستشهد قبل أن يتمكن من تحقيقه.

- هل تركّز في برنامجك على الشباب اللبناني ؟

- بطبيعة الحال أنا كشاب أعرف احتياجات الشباب واشعر بما يشعرون به وبما يتطلعون اليه.فالشباب أمل الغد وعلى أكتافهم قامت ثورة الارز , والوطن بحاجة الى دم جديد, والشباب بحاجة الى من يواكب انخراطهم في الحياة العامة وليس الى من ينكر عليهم حقهم في الاقدام على المسؤولية العامة.اما أبرز ما يحتاجه الشباب اليوم فهو التعليم المجاني للجميع , وتوفير فرص العمل في الداخل وعودة الثقة الى الدولة.

- ما رأيك بالمعركة الحاصلة حالياً مع العماد عون وكتلتكم في الاشرفية ؟

- لقد إتخذ العماد عون خياراً سياسياً مغايراً لما كان عليه في السابق وخلافاً للثوابت الوطنية التي نؤمن بها , فنحن مع قيام الدولة لا الدويلة التي يسعى حلفاء العماد عون الى تكريسها أمراً واقعاً .ثم إنني آسف للاتهامات التي يطلقها العماد عون بحق اهالي الاشرفية الابّية , فالاشرفية لم تكن يوماً سلعة برسم البيع لا هي ولا أبناؤها الذين سكبوا الدماء بلا حساب لا لشيء إلا لاجل لبنان وحريته وسيادته وكرامة الاشرفية.وإن الكلام المستخدم في هذه المعركة ينمّ للاْسف عن عدم معرفة بخصوصية أبناء الاشرفية والرميل والصيفي.

- العماد عون استهدف نايلة تويني كثيراً في حملاته ولكنه لم يستهدفك بعد بطريقة مباشرة , ما هو السبب في ذلك؟

- العماد عون استهدفنا نحن الاثنين , ولا أدري اذا كان العماد عون منزعجاً من قضيتين ترسختا في وجدان اهالي الاشرفية وكل لبنان هما قضية استشهاد بشير ومن ثم قضية استشهاد جبران.وهاتان القضيتان كافيتان لبقاء العصب موجوداً في المنطقة الوفية لتضحيات شهدائها ولمسيرتهم الوطنية التي بدأت منذ 30 سنة من دون حاجة الى من يشدّ لها العصب من مرجعيون في أقصى الجنوب حيث تحتاج المنطقة هناك فعلاً الى شد عصب في مواجهة اسعد حردان أكثر من منطقة الاشرفية.

- كيف تصف علاقتك بالشيخ سعد الحريري ؟

- تربطنا علاقة ممتازة بالشيخ سعد الحريري , وما يجمعنا هو القناعة المشتركة بلبنان أولاً , وهذه العلاقة الممتازة تنسحب على كل حلفائنا في 14 آذار الذين يؤمنون بالمبادىء ذاتها التي نؤمن بها , ونحن لا نخجل بعلاقتنا بحلفائنا.

- في المعركة الانتخابية تنافس صديق والدك مسعود الاشقر, ما رأيك بذلك ؟

- إن معيار العلاقة بين بشير ورفاقه كان مدى إيمانهم بالقضية وقربهم منها ورفاق بشير كانوا بالآلاف, ولكن البعض خرج عن الخط وانتهج سياسة مختلفة عما كان يؤمن به بشير , وبالتالي ابتعد عن جوهر الثوابت الوطنية وبات اليوم متحالفاً بشكل مباشر أو غير مباشر مع قتلة الرئيس بشير الجميّل.

- هل أنت مرشح القوات اللبنانية وقدامى القوات أم مرشح الكتائب ؟

- أنا مرشح عن حزب الكتائب , ولكنني أحظى منذ اللحظة الاولى بدعم الكتائب وحزب القوات اللبنانية.

- ماذا ستقول لوالدك حينما تنجح في الانتخابات ؟

- أقول له آمل أن يعطيني الله والمقدرة والقوة كي أحقق جزءاً مما حققته في مسيرتك النضالية.

- من هو بشير الجميّل بالنسبة اليك ؟

- بشير هو الاب الذي فقدت حنانه , والقائد الذي تعرّفت اليه من خلال رفاقه في المقاومة , والرئيس الذي حلم بلبنان الحر والقوي بقواه الذاتية, الرئيس الذي رغب بقيام وطن منفتح وحضاري ومتطور ويعم فيه السلام والامان والحرية.

- الى أي مدى تشعر أن قوى 14 آذار قوية في المنطقة ؟

- من خلال اتصالاتنا وتواصلنا الدائم مع أبناء المنطقة نشعر أن جو المعركة مرتاح لاْننا نلمس عن قرب التجاوب مع اهالي الاشرفية والرميل والصيفي الذين فتحوا منازلهم وقلوبهم لنا وتكلموا معنا بصراحة وانفتاح عما يشعرون به , فاهالي المنطقة يعرفوننا ويعرفون تاريخنا ومن نحن , ويعرفوا أكثر أننا لسنا ممن يبدّلون ثوابتهم, فنحن ثابتون وهذا ما يعزّز الثقة بيننا وبين الناس.

- ما هو موقف البطريرك من ترشيحك , هل أخذت البركة منه ؟

- غبطة البطريرك هو ضمير لبنان وهو أب للجميع, وقد وضعته في جو ترشيحي منذ وقت , وأخذت البركة منه.وغبطة البطريرك لا يعطي رأياً بأي ترشيح بل يستمع ويوجّه أبناءه ورعيته.

- هل يشكل الصوت الارمني منافسة لكم ؟

- أبناء الطائفة الارمنية الكريمة جزء من هذا المجتمع وشأنهم شأن العديد من الطوائف اللبنانية , لهم حرية الاختيار والتصويت لمن يرونه الاْنسب لهم.وكما هناك أبناء من الطائفة الارمنية سيصوّتون لجهة معينة فهناك آخرون سيصوّتون لجهة أخرى.

- هل ستبقى المقاعد الارمنية شاغرة في لائحتكم ؟

- لا , لماذا تبقى شاغرة ؟ هناك أحزاب تؤيدنا وفي خط 14 آذار ونحن على تواصل معها لاختيار مرشحيها في المنطقة وبدأت الامور تتظهّر.

- ما هو دور المال السياسي في معركتكم ؟

- ليس له أي دور خارج نطاق المسموح به قانوناً.فأنا لست من محبي المال وخصوصاً ما يُسمى بالمال السياسي , فهكذا تربّيت.

- يتردّد أن الارمن سيأتون بمغتربين من الخارج للحصول على أكبر نسبة من الاصوات؟ما هو تعليقكم؟

- أهلاً وسهلاً بالمغتربين , فنحن نطالب بمشاركتهم في الانتخابات ولسنا ممن ينظرون اليهم فقط على أنهم مورد مالي.

- في أي كتلة ستكون حينما تنجح ؟

- كتلة نواب الكتائب.

- ما هو شعار ترشيحك ؟ هل هو ال 10452 كلم ؟

- شعار ال 10452 كلم هو الشعار الدائم , أما شعار ترشيحي فهو " ثابتون اليوم وغداً ".

- هل عندك خوف من سقوط عنوان 14 آذار بعد الانتخابات بعد سلسلة التراجعات التي حصلت خصوصاً من قبل النائب وليد جنبلاط ؟

- لا خوف على 14 آذار من الهجمة وتسليط الضوء وبث الشائعات من الفريق الآخر.14 آذار فريق متماسك يرفع شعار لبنان اولاً واهدافه الوطنية معروفة.

- مشكلة 14 آذار تكمن في البيت المسيحي , هل الانتخابات ستزيد الشرخ داخل هذا الجسم ؟

- المسيحيون منقسمون ليس بسبب الانتخابات ولكن بسبب الخيارات السياسية: منهم من يريد أن يحوّل لبنان الى ساحة حرب ويدافع عن السلاح غير الشرعي ويسهم في احتلال الوسط التجاري ويدافع عن الذين اقتحموا العاصمة بالسلاح , ويريد أن نعتذر من سوريا ويذهب لزيارتها ويرجع من دون أي معتقل لبناني من سجونها,وهناك فريق آخر يريد قيام الدولة القوية وجيش قوي يبسط سيادة الدولة لوحده على الارض لاْنه جيش الوطن وليس جيش فريق.وهذا الفريق يؤمن أن الحكومة مجتمعة يجب أن يكون لها قرار الحرب والسلم وليس جر لبنان الى حروب لا نعرف كيف تبدأ ولا كيف تنتهي.