النائب الشيخ نديم الجميّل في حوار مع الصياد:
الشعب اللبناني اكد في ١٤ شباط على ثوابت ثورة الارز
اكد النائب الشيخ نديم الجميّل على ان شعب قوى ١٤ آذار جدد في الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري وشهداء ثورة الارز تمسكه بالثوابت الوطنية حرية، سيادة واستقلال رافضا العودة الى زمن الوصاية، والصورة كانت واضحة في ساحة الحرية.
ولفت النائب الشيخ نديم الجميّل الى ان الشعب اللبناني تعب من لامبالاة المسؤولين ومن التمديد والتأجيل، ودعا الى اجراء الانتخابات البلدية في
موعدها المحدد، رافضا اعتماد النسبية الذي لن يؤدي الا الى التعطيل والشلل.. وقال ان المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في اي انتخابات تؤمن المشاركة الحقيقية.
واشار النائب الشيخ نديم الجميّل الى انه يعتبر الحكومة حكومة تعطيل بامتياز، لم تتخذ قرارا حتى اليوم، لم تتمكن من تعيين لجنة الرقابة على المصارف هذا القطاع المصرفي الذي يفتخر به لبنان ولم تستطع اجراء التعيينات الادارية، ولم تستطع تعيين القادة الامنيين.. فالبلد معطل..
وتناول الجميل في هذا الحوار موضوع السلاح بيد حزب الله وتأثيره على الساحة الداخلية وعلى عمل المؤسسات كما تناول العلاقات اللبنانية - السورية معتبرا ان سوريا لم تقتنع بعد بأن العلاقات يجب ان تكون ندية ومن دولة الى دولة حتى تكون ناجحة ولمصلحة البلدين والشعبين.. وتطرق الى الوضع في المنطقة والتهديدات الاسرائيلية للبنان.
والى وقائع الحوار مع النائب الشيخ نديم الجميّل:
كيف تقيم ذكرى ١٤ شباط لهذا العام ٢٠١٠ اولا لجهة المشاركين في ساحة الحرية وثانيا لجهة الكلمات التي ألقيت؟
- بداية لا بد من ان نذكر ان استشهاد الرئيس رفيق الحريري، كان الشرارة لانطلاقة ثورة الارز والتعبير عن الوحدة الوطنية التي ولدت مع ١٤ شباط وما بعد ١٤ آذار، وهي ذكرى ايضا لكل شهداء لبنان، وخاصة شهداء ثورة الارز الذين سقطوا ايمانا بالوحدة الوطنية وبالعيش المشترك وفداء عن شعار لبنان اولا ولتثبيت الحرية والسيادة والاستقلال للبنان وللشعب اللبناني.
من هذا المنطلق شاركنا في هذه الذكرى واثبتت هذه المناسبة ان الشعب اللبناني متمسك اكثر فأكثر بثوابت ثورة الارز بالحرية وبالسيادة وبالاستقلال وهذه الصورة كانت واضحة جدا في الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس الحريري ولشهداء ثورة الارز، والصورة كانت واضحة في ساحة الحرية، صورة الارادة اللبنانية والقرار اللبناني.
قبل حلول الذكرى هذه السنة كانت هناك نقزة لدى البعض، بمعنى ١٤ آذار الى اين وماذا حل بقوى ١٤ آذار.. وجاءت الذكرى لتؤكد ان الشعب اللبناني سبق قيادات ١٤ آذار الى ساحة الحرية واكد مرة جديدة انه متمسك بشعارات ١٤ آذار ويؤكد على ثوابت ثورة الارز الاساسية، كما يؤكد رفضه العودة الى مرحلة الوصاية ومرحلة الهيمنة السورية وتسلط الاجهزة الامنية. ذكرى ١٤ شباط هذه السنة كررت الموقف الوطني الثابت الذي لا رجوع عنه لبنان اولا.
للمناسبة أعود وأوجه كلمة شكر للذين شاركوا في الذكرى ونحن في حزب الكتائب شاركنا بقوة وبايمان في هذه المناسبة لانها تعنينا في الصميم. ونحن في الحزب نعرف جيدا معنى الاستشهاد في سبيل الوطن وفي سبيل القيم الوطنية والانسانية. اما بيروت وكعادتها فقد لبت نداء الواجب كما كل المدن والقرى اللبنانية واقاليم بيروت الكتائبية شاركت بفعالية بهذه الذكرى.
اما بالنسبة للكلمات التي القيت فكلها عبرت عن دقة المرحلة وخاصة المبادئ الاساسية التي قامت عليها ثورة الارز.
هناك جدل حول الانتخابات البلدية وحول ادخال اصلاحات على قانون الانتخابات البلدية برأيك هل ستجرى الانتخابات في موعدها وهل سيصار الى تعديل القانون؟ وما هو رأي حزب الكتائب؟
- لا نقبل بالتأجيل لاي سبب كان، وامر طبيعي ان يحصل حول هذا الموضوع نقاش. ولكن ما نراه هو ان هناك نوايا عند البعض للتأجيل، لان هذا البعض تعوّد على تأجيل الاستحقاقات ويختبئ وراء الاصلاحات. يريدون تقطيع الوقت، اذ ان خوفهم هو العودة الى الاستفتاء الشعبي بعد تجربة ٧ حزيران الماضية.
الشعب اللبناني تعب من اللامبالاة عند بعض المسؤولين وعند بعض القيادات، بمعنى ان الاستحقاق الذي لا يرضينا نؤجله... في الماضي غير البعيد استحقاق الانتخابات الرئاسية جرى تأجيله وحصل الفراغ الذي نعرفه في سدة رئاسة الجمهورية واستحقاق تشكيل الحكومة، لا احد نسي التكليف والاعتذار ثم التكليف الثاني والوقت الذي استغرقته العملية، وصولا الى تشكيل الحكومة التي سميت حكومة الوفاق الوطني وحتى الساعة لم نلمس هذا الوفاق الوطني... هناك لا مبالاة خطيرة بالنسبة للاستحقاقات الدستورية، وهذه اللامبالاة تنعكس على عمل المؤسسات ولهذا يراوح البلد مكانه ان لم نقل يتراجع... بكل صراحة البلد مش ماشي... سياسة المعليش وسياسة التأجيل لا تبني بلدا ولا تبني مؤسسات... اما بالنسبة الى الحزب، فهو مع اجراء الانتخابات بموعدها وهذه ثابتة لا رجوع عنها.
ولكن نسمع بالمطالبة بالاصلاحات، واليوم هناك مطالبة بادخال تعديلات واصلاحات على قانون الانتخابات البلدية؟
- الاصلاحات تبدأ باصلاح الدولة واصلاح الدولة يبدأ من احترام مواعيد الاستحقاقات الدستورية، احترام مواعيد الانتخابات الرئاسية والانتخابات النيابية والانتخابات البلدية فلا يجوز ان نؤجل ساعة نشاء ولا يجوز ان نعطل الدولة ومؤسساتها ساعة نشاء، ولا يجوز ان نمدد ساعة نشاء... الفوضى لا تبني وطنا والفوضى نحن ضدها ونرفضها.
هناك اصلاحات مطروحة حول قانون الانتخابات البلدية. فما ر أيك فيها؟
- اليوم يتكلمون عن النسبية في قانون الانتخابات البلدية وعن انتخاب رئيس البلدية من الشعب وهذه عناوين... فأين الصلاحيات التي ستعطى لرئيس البلدية وللمجلس البلدي... واعتماد النسبية من دون ضوابط يؤدي الى تعطيل العمل البلدي وشل عملية الانماء التي هي الهدف الاساسي للتطوير في اي مدينة وفي اي بلدة او قرية.
اليوم ومن دون اعتماد النسبية نلاحظ الخلافات والشرذمة في الكثير من البلديات بسبب الحساسيات العائلية والحزبية، وهناك حاليا حوالى ٢٢٠ بلدية في لبنان معطلة ويديرها القائمقام في كل قضاء بسبب الخلافات وغالبيتها بين من فازوا بالانتخابات على لوائح مشتركة. اولا هذا ليس دور القائمقام وثانيا نتساءل كيف سيكون الحال اذا فازوا من لائحتين مختلفتين؟
ادخال النسبية الى قانون الانتخابات البلدية بالشكل المطروح ومن دون وضع ضوابط لن يؤدي الا الى التعطيل... النسبية في فرنسا قائمة وناجحة لان القانون واضح وهناك مراقبة مسبقة ومراقبة لاحقة وهناك محاسبة والمحاسبة تأتي من القانون والانتخابات في فرنسا تجري على اساس الاحزاب لوائح حزبية في فرنسا، اذا اخطأ رئيس البلدية باستطاعة المواطن الفرنسي المتضرر ان يرفع قضية بحقه امام المحاكم الادارية وينال الجواب عن مساءلته. هناك نظام كامل في فرنسا بينما عندنا في لبنان دائما نعتمد سياسة الترقيع. ان اعتماد النسبية من دون حمايتها يؤدي الى الشلل. النسبية موضوع خلاف اكثر منه موضوع وفاق، لا سيما ان الحياة العائلية هي الطاغية في البلدات والقرى اللبنانية. والانتخابات البلدية في لبنان هي مواجهة بين الاحزاب وبين العائلات وبين السياسات.
البعض يقول ان انتخابات بلدية بيروت هي سبب كل تجاذب حول الانتخابات البلدية وتعديلات القانون؟
- بالنسبة لبلدية بيروت موقفنا منها مبدئي ولا علاقة له بالخسارة او الربح، ففي ٧ حزيران خضنا انتخابات نيابية ضمن تقسيمات الدوائر الثلاث وربحناها. وكما ربحنا الانتخابات النيابية سنربح الانتخابات البلدية. ما يهمني اليوم هو ان تجري الانتخابات البلدية في وقتها المحدد وبموجب القانون الحالي. ونحن نؤكد ونصر على المناصفة في بلدية بيروت. المناصفة تؤمن المشاركة الحقيقية والمشاركة الحقيقية تبدأ من البلدية. والكلمة الفصل في اختيار الاعضاء المسيحيين ستكون للفريق المسيحي. اذا، نرفض النسبية في بلدية بيروت لان ذلك سيؤدي الى خلل على حساب المسيحيين.
بعد اجراء الانتخابات البلدية في موعدها علينا فورا الشروع في وضع قانون حديث للانتخابات البلدية وعندنا الوقت الكافي لوضع قانون حديث مدروس ومع ضوابط للمراقبة والمحاسبة وكما هناك تفكير ب لا مركزية على صعيد لبنان علينا ان نفكر بلا مركزية على صعيد مدينة بيروت.
انا لا انطلق اليوم من شعارات طائفية او مذهبية بالنسبة لتقسيم بيروت، بل انطلق من هدف انمائي والانماء لا دين له ولا لون. واليوم انا اسأل ما الذي يجمع بين رأس بيروت والطريق الجديدة وما الذي يجمع بين الطريق الجديدة والاشرفية؟ فليكن عندها لكل منطقة بلدية تتحد تحت سقف اتحاد بلديات بيروت.
برأيك ماذا حققت الحكومة التي سميت حكومة توافق وطني بعد ثلاثة اشهر من انطلاقتها؟
- انا بصراحة لم اكن محبذاً للتركيبة الحكومية كما صدرت ولقد عبرت عن رأيي هذا اكثر من مرة.
انا اعتبر الحكومة اليوم حكومة تعطيل بامتياز وحكومة اصبح عمرها ثلاثة اشهر وحتى اليوم لم تحقق اي خطوة اساسية... القطاع المصرفي الذي نفتخر به امام العالم لم تتمكن الحكومة حتى اليوم من تعيين لجنة الرقابة على المصارف... الحكومة لم تستطع حتى اليوم تعيين القادة الامنيين الجدد. لم تستطع اجراء التعيينات الادارية... ان البلد معطل.
من الذي يعطل قيام الدولة ومؤسساتها؟
- اعود فاؤكد ان الفريق الآخر هو الذي اعتاد التعطيل ويعمل كل ما بوسعه ليعطل الدولة بكل مؤسساتها، هذا الفريق هو فريق حزب الله وفريق ٨ آذار يريدون تفريغ مؤسسات الدولة من محتواها ومن قدراتها لان الهدف هو تعطيل الدولة والغاء دور الدولة.
لماذا برأيك؟
- ليتمكنوا من السيطرة، بسهولة على الدولة وبالتالي اقامة دولتهم الخاصة التي يعملون لها منذ فترة... الاستحقاقات التي تخدم اهدافهم ومصالحهم يعملون على تسريعها، مثل انتخابات رئاسة المجلس النيابي، الكل يعلم كيف تمت بسهولة وبالمقارنة كم كان هناك عرقلة امام تشكيل الحكومة وسابقا امام الانتخابات الرئاسية...
الا تعتقد ان المشكلة هي في غياب الاكثرية والاقلية التي حل محلها التوافق... والتوافق من الصعب تحقيقه في لبنان على ملفات اساسية؟
- لا احد يرفض التوافق. لكن ان يصبح التوافق هدفا لتعطيل الدولة، فهذا امر مرفوض، خاصة ان هذا التوافق لم يكن ايجابيا في ظل السلاح غير الشرعي الذي يهددوننا به دائما عندما لا تتماشى طروحاتنا مع ما يضمرون.
الرئيس بري طرح في وقت سابق موضوع الغاء الطائفية السياسية برأيك هل المناخ السياسي الذي يعيشه البلد مناسب لهذا الطرح؟
- هناك اولويات في البلد... لا نستطيع اليوم طرح فكرة الغاء الطائفية السياسية وهناك احزاب طائفية، بل مذهبية في قرارة نفسها... وتنظيمها وكيف يمكن طرح الغاء الطائفية السياسية وهناك فريق او حزب يمتلك السلاح والصواريخ وشعاره المقاومة الاسلامية في لبنان!! وعلى هذا السلاح وهذه الصواريخ عبارة المقاومة الاسلامية... كيف سنلغي الطائفية السياسية ومن يطالب بالغاء الطائفية السياسية هو نفسه يتصرف بطريقة طائفية واهداف طائفية.. المقاومة الاسلامية ليست المقاومة الاسلامية اللبنانية. هي المقاومة الاسلامية في لبنان. نحن بالنسبة الينا لبنان اولا، لا فلسطين اولا ولا ايران اولا ولا سوريا اولا ولا العروبة اولا. ولا اميركا اولا ولا فرنسا اولا. نحن من اغنى العروبة والفكر العربي. نحن نعتبر العروبة العامل المشترك بين كل دول المنطقة... هويتنا هي الهوية اللبنانية وانتماؤنا هو الانتماء اللبناني. نحن نريد ان نصدر النكهة اللبنانية الثقافية الى الدول العربية الشقيقة، نحن نريد ان نعمم الثقافة اللبنانية وعندما اقول الثقافة اللبنانية لا اقول المسيحية بل اقول اللبنانية اعني المسلمين والمسيحيين، الثقافة اللبنانية هي ثقافة الديمقراطية وثقافة الحرية وثقافة الانفتاح.
كيف ترى العلاقات اللبنانية - السورية لا سيما بعد زيارة الرئيس العماد ميشال سليمان الى دمشق واخيراً زيارة رئيس الوزراء سعد الحريري الى سوريا؟
- العلاقات بين سوريا ولبنان عليها ان تكون ممتازة كما تفرض العلاقات بين دولتين جارتين، خاصة اذا كانتا تنتميان الى نفس المجموعة العربية. صحيح انه حصل بعض التقدم خاصة بعد تبادل السفراء وافتتاح السفارتين، لكن بالواقع اليومي لم تصل تلك العلاقات الى المستوى المطلوب... لان النظام السوري لم يقتنع بعد بضرورة التخلي عن كل الافكار والترسبات السابقة التي وقفت وتقف بوجه علاقات ندية متوازية بين لبنان وسوريا.
فسوريا مثلا ما زالت تماطل وتعرقل عملية ترسيم الحدود بين البلدين سواء من الشمال الى الجنوب أم من الجنوب الى الشمال. وبدلا من ان تحد من نشاط المنظمات الفلسطينية خارج المخيمات، نسمع تارة تصريحات ابو موسى الفاجرة وطورا اصوات القذائف الصاروخية ومختلف انواع القذائف الناجمة عن تدريبات في هذه القواعد خاصة التي تقع على الحدود السورية المشتركة. كذلك لم يُطلق اي موقوف من اللبنانيين الاسرى في السجون السورية ولم تقدم اية ايضاحات كافية لذويهم. واستدعاء السياسيين اللبنانيين مداورة الى سوريا عاد الى وتيرته السابقة. وبمعزل عن تحريض حلفائهم في لبنان، هم يحرضون على بغض المسؤولين والمقامات في لبنان.
يحكى عن وضع غير مستقر في المنطقة والبعض يتخوف من حرب اسرائيلية تطال لبنان ما رأيك؟
- لا املك معلومات ولكن هناك ايحاءات واجواء في البلد توحي بان الحرب قادمة خاصة عندما نسمع التصعيد الكلامي بين سوريا وايران واسرائيل وحزب الله وان الحرب على الابواب.
اذا فما تعليقك على قمة احمدي نجاد والرئيس السوري بشار الاسد وحضور السيد حسن نصرالله؟
- قبل هذا اللقاء العلني، حصر السيد حسن نصرالله بحزبه وبنفسه ونيابة عن اللبنانيين وبدون تكليف منهم تقرير مصير لبنان وكيفية الدفاع عنه ودخوله في احلاف وتحالفات اقليمية سورية ايرانية حتى ابعد من ذلك، لما سيرتّب علينا جميعا مسؤوليات وتبعات لا رأي للدولة اللبنانية والمؤسسات الرسمية فيها وما يجري حولها. هذا الامر بالمبدأ مرفوض وقد عبرنا عن موقفنا هذا مرارا في مناقشات جلسة الثقة وغيرها. لا نقبل ولن نقبل باي سلاح خارج سلطة الدولة.
بالشكل، الصورة اوحت لنا اجتماع ثلاثة رؤساء في سوريا. احمدي نجاد وبشار الاسد وحسن نصرالله. فهل هذه هي العلاقة الجيدة بين لبنان وسوريا؟ فاذا كانت هناك ضرورة لحضور لبنان وبهذا الشكل، فلماذا لم يدع رئيس الجمهورية ميشال سليمان؟ ومن ثم يتحدث احمدي نجاد باسمهم ان الكل سيخوض الحرب اذا ما تعرضت ايران لاي اعتداء. لذا اعود واكرر، من فوّض السيد حسن نصرالله؟
شكل الرئيس ميشال سليمان هيئة الحوار الوطني. ما تعليقك على الاسماء المشاركة وماذا تنتظر من نتائج؟
- كنت اتوقع ان تأتي هذه الدعوة فور تشكيل الحكومة او على الاقل فور نيلها الثقة النيابية. اما اليوم، فهناك ملاحظات اساسية لدي حول بعض الاسماء لانها لا تتمثل بالتمثيل الشعبي المطلوب ولها من الممارسات السابقة والحالية ما لا يتناسب مطلقا مع روحية الحوار. من هذا المنطلق، لا اعلق آمالا كبيرة على نتائج طاولة الحوار.
ما الحل؟
- الحل هو بأخذ الموضوع المطروح على طاولة الحوار بجدية، وليكذبوا ظننا. اولا بتكثيف اللقاءات والاجتماعات ثانيا بقيام ممثل حزب الله بتقديم ورقة على الطاولة حول الاستراتيجية الدفاعية ومن ثم استدعاء عدد من الاخصائيين العسكريين للمشاركة والخروج باقتراحات عملية تنتهي بوضع هذا السلاح بتصرف الدولة.