home Join Our Facebook Group You Tube Channel
 
 
             
   
   
NEWS  
 
 
النائب نديم الجميّل في احتفال الرميل: كيفما كانت تقسيمات بيروت، سنفوز بالانتخابات البلدية
 

النائب نديم الجميّل في احتفال الرميل:

كيفما كانت تقسيمات بيروت، سنفوز بالانتخابات البلدية

أي تمديد أو تأجبل للبلديات جريمة ترتكب بحق المواطن والمؤسسات

كفى إثارة الغرائز الطائفية، فالانماء لا دين له و لا لون

لن نقبل أن يتحوّل لبنان الى نظام توتاليتاري كما يتمّنى البعض

كرّم اقليم الرميل الكتائبي عدداً من الكتائبيين الذين مرّ على انتسابهم للحزب أكثر من خمسين سنة خلال احتفال أقيم في المنطقة. وترأس الاحتفال النائب الاول لرئيس الكتائب المحامي شاكر عون وحضره النائب نديم الجميّل ونائب الامين العام للحزب وعدد من المسؤولين الكتائبيين ومخاتير المنطقة وفعالياتها وحشد من المواطنين.

بعد النشيد الوطني، رحّب رئيس لجنة التكريم جان يوسف بالضيوف وبالخمسينيين المكرمين ثم القى السيد جان الزيلع رئيس اقليم الرميل الكتائبي كلمة حيّا فيها النضال الوطني الطويل الذي خاضه الخمسينيون المُكرّمون والذين كان لهم شرف التعاون والعمل عن قرب مع الرئيس المؤسس الشيخ بيار الجميّل. والقى نائب رئيس الحزب المحامي شاكر عون كلمة استعاد فيها ذكريات وبطولات الماضي مع عدد من الرفاق المكرمين الذين واكبوا النهضة الحزبية الذهبية. وقال:"لبنان ما زال بحاجة ماسة للكتائب رغم الظروف الصعبة التي مرّ فيها الحزب و رغم شطط البعض أحياناً، خاصة وأن الكتائب قد استعادت قاعدتها و موقعها وهي منطلقة نحو خمسين سنة جديدة من النضال، بمواكبة القدامى للشباب نحو لبنان الجديد، لبنان القوي والمنيع."

ثم القى النائب نديم الجميّل كلمة حيا فيها "هؤلاء الذين لم يكلّوا ولم يتعبوا رغم كل المصاعب لأنهم آمنوا بمبادىء الكتائب والتزموا بها من أجل الدفاع عن لبنان الوطن والكيان."

وقال:" يتحدثون اليوم عن انتخابات بلدية، كما يتحدث البعض عن تقسيم بيروت. عليكم أن تكونوا واثقين من أنه مع كتائب قوية، مع تقسيم للدوائر في بيروت أو بدون تقسيم سنفوز بتلك الانتخابات.فالمدخل الى الانتخابات البلدية لن يكون من منطلق الربح أو الخسارة لأننا نعلم تمام العلم أننا خضنا الانتخابات النيابية وفزنا بها بامتياز، واننا بعد بضعة أشهر سنفوز بانتخابات البلدية في أية دائرة سنخوض فيها الانتخابات." وأضاف:" إذا فكّر البعض بتأجيل الانتخابات أو بالتمديد للمجالس البلدية الحالية، يكون قد ارتكب جريمة بحق المواطن والمؤسسات، إذ لم يبق للمواطن سوى تلك المجالس المحلية التي تعمل من أجله في العاصمة والمناطق خاصة وأن الدولة بوضعها الراهن مشلولة."

وقال الجميّل:" طرحُنا كحزب هو التأكيد على اللامركزية الادارية في كل لبنان، كذلك في بيروت نطالب بها حتى يطال الانماء جميع المواطنين دون مِنّة من أحد. مستقبلاً ربما نضطر الى تقسيم العاصمة الى عدد من البلديات، لكننا لن نعمد الى تقسيمها الى ثلاث بلديات اسوة بالدوائر الانتخابية النيابية كما يطرح البعض اليوم من أجل دغدغة عواطف المواطنين. فقبل الاقدام على هكذا مشروع، علينا دراسة الموضوع بتأنٍ ولن نقبل بطرح الموضوع من منطلق طائفي لأن الانماء ليس له دين و لا لون. فالانماء يجب أن يكون لكل منطقة وحي. وأسأل هنا : ما الذي يجمع انمائياً مثلاً بين منطقة رأس بيروت والطريق الجديدة ؟ فليكن عندها لكل منطقة بلديتها مثلها مثل سائر المناطق، عندها يهتم ابناء كل منطقة بانماء منطقتهم. ولكن لن يتم ذلك عشوائياً الا بعد دراسة معمّقة يقتنع بها الجميع وليس كما هي مطروحة اليوم لإثارة الغرائز الطائفية وتحريك مشاعر المواطنين." وأردف قائلاً:" في العاصمة بيروت هناك وضع استثنائي وواقع لا مفرّ منه. علينا اليوم وعلى اساس القانون الحالي أن نثبّت وللمرة الثالثة أن بيروت لجميع ابنائها، مسيحيين و مسلمين، تؤمّن المناصفة بين المواطنين كما جاء في الدستور."

وقال :"يروّج البعض أن مشاكل البلد قد حُلّت وعاد كل شيىء الى طبيعته وأن لبنان بألف خير، فيما الامور التي من أجلها ناضلتم خلال ثلاثين سنة ما زالت مطروحة اليوم، من بناء الدولة القوية السيّدة الحرّة و المستقلة، الى تثبيت الامن والحرّية، فهذه الامور لم نحصل عليها كلياً اليوم. ويقول البعض، لديكم استقرار وأمن وبعض الحرّية ، فاكتفوا بذلك. لهؤلاء نقول، اننا سنستمر بروح الصمود والمقاومة والنضال لأننا لن نتخلى عن ثوابتنا وهي قيام الدولة التي تؤّمن لنا الكرامة والامن والحرّية كاملة."

و ردّ الجميّل على تصريح الرئيس الاسد حول لبنان بالقول:" لن نقبل بأي تدخّل خارجي في القضايا اللبنانية. لن نقبل أن يتحوّل نظامنا الى نظام شبيه بنظامهم التوتاليتاري. لا يمكن للذين دافعوا عن الحرّية والديمقراطية والقيم والاخلاق والتطّور أن يتراجعوا ليتحوّلوا الى بلد توتاليتاري، بلد محكوم من الحزب الواحد، تهيمن عليه المخابرات والاجهزة الامنية. وللأسف، هناك أشخاص قد اشتاقوا الى " الجزمة" ، أما نحن فلا."

ثم وُزعت الشارات الذهبية على الخمسينيين كما تسلموا دروع تقدير من رئيس الحزب. كما وُزعت شهادات لمسؤولين سابقين في المنطقة أمضوا قرابة أربعين سنة في النضال الحزبي.